زين العابدين شيروانى
336
بستان السياحه ( فارسي )
كم است كويند هر روز بعد از زوال آنجا اندك باران بارد و ميوه كرمسيريش فراوان و مركّباتش ارزانست و جامهاى خوب در آنجا بافند مردمش همكى عرب و زيدى مذهب و ملوك آن ديار سادات صحيحالنسباند و مانند خلفاى بنى عبّاس لقب دارند و خود را امام مفترض الطّاعة پندارند و در آن هنكامى كه راقم از نواحى آن عبور نمود حاكم آنجا المنصور باللّه على بود اكرچه راقم صنعا را مشاهده نكرده امّا اهل آن ديار بسيار مشاهده شده و جمعى از اكابر آن شهر را ديده و بصحبت ايشان رسيده است ذكر صندوقلى قصبهايست از قصبات اناطولى در زمين هموار واقع و طرف شمالش فىالجمله كرفته و ساير اطرافش واسع است قرب دو هزار باب خانه در اوست و قراى چند مضافات اوست آبش خوشكوار و هوايش سازكار و مردمش حنفى مذهب و خوشمشربند همكى تركزبان و مهربانند و باغات فراوان دارد و در نواحى آن قصبه طايفه از طوايف تركمان سكونت دارند و طريق ييلاقش و قشلاقش سپارند بزرك ايشان محمود بيك نام بود و در اكثر اطوار حميده از امراى اناطولى كوى سبقت مىربود ذكر صوفى راقم از خدمت عارف معارف هو الحاج محمد جعفر قراكوزلو قدّس اللّه سرّه سؤال نمود كه معنى صوفى چيست و صوفيّه كدامند در جواب فرمود كه لفظ صوف در لغت عرب پشم را كويند و صوفى پشمپوش را خوانند و در عرف صوفيّه طايفهاند كه اهل رياضت و مجاهدهاند مولانا قاضى نور اللّه شوشترى در كتاب مجالس المؤمنين و در ذكر مجلس صوفيّه بدين عبارت فرموده كه صوفيان صافىطوبت كه نزد سالكان مسالك طريقت و مؤسّسان قواعد شريعت و حقيقت مقصود از ايجاد عالم و اختراع بنىآدم بعد از ايجاد جواهر زواهر انبياء و ائمّه هدى عليهم صلوات اللّه الملك الاعلى وجود فايض الجود اين طايفه كرام و اصفياى عظام كثرهم اللّه بينالانامست كه بميامن توفيق الهى از ادنى مراتب خاك با على مدارج افلاك ترقى نمودهاند و از حضيض خمول بشريت به اوج قبول ملكيّت تلقى فرموده انتهى كلامه و مير سيّد شريف محقق در شرح مطالع فرموده كه انّ سعادة العظمى و المرتبة العليا للنّفس النّاطقة هى معرفة الصّانع تعالى بماله من صفات الكمال و التّنزّه عن النّقصان و بما صدر عنه من الآثار و الافعال فى النّشاة الأولى و الآخرة و بالجملة معرفة المبدا و المعاد و الطّريقة الى هذه المعرفة من وجهين احدهما طريقة النّظر و الاستدلال و ثانيهما طريقة اهل الرّياضة و المجاهدة و الطّريقة الأولى ان التزموا ملّة من ملل الأنبياء فهم المتكلّمون و الّا فهم الحكماء المشّائيّون و الطّريقة الثّانية ان وافقوا فى رياضتهم احكام الشّريعة فهم الصّوفيّة و الّا فهم الحكماء الإشراقيّون فلكلّ طائفتان يعنى بدان به درستى كه سعادت عظمى و مرتبه عليا از براى نفس ناطقه انسانى معرفت صانع است تعالى و تقدّس به آنكه از براى اوست صفات كماليّه و منزّه است از نقايص امكانيّه و آنچه صادر مىشود از صانع از آثار دنيا و آخرت و بالجمله معرفت مبدا و معاد كمال نفس ناطقه است و طريق تحصيل آن به دو وجه ميسّر كردد يكى طريق اهل نظر و استدلال و ديكر اهل رياضت و مجاهدت روندكان طريق اوّل يعنى اهل نظر و استدلال اكر ملازم و متابع ملّت نبىاند يعنى در هر زمان و در هر ملّت پس ايشان را متكلم كويند و اكر تابع و منقاد نبى زمان خود نيستند ايشان را حكماى مشائى نامند و سالكان طريق ثانى يعنى اهل رياضت و مجاهده اكر تابع دين و منقاد نبى زمان خودند و رياضت و مجاهدهء ايشان بقانون و قرارداد پيغمبر آن زمانست ايشان را صوفيّه مىخوانند و اكر رياضت و مجاهدهء ايشان موافق قانون و قرارداد نبى آن زمان نيست ايشان را حكماى اشراقى كويند و مراد آن نيست كه همين لفظ را بعينه مىكفته باشند زيرا كه اين لفظ عربيست مثلا در ميان جماعتى كه تكلّم به عبرى و سريانى و غير آن كنند هريك فرقه لفظى بقانون خود از براى تسميهء أشياء قرار دادهاند و موصوفين به اين اوصاف در لغت عرب صوفى است و آن سه لفظ ديكر نيز بدين طريقست بنابراين تقسيم و تعريف اهل رياضت و مجاهدهء تابع شريعت مقدّسه را صوفى كويند پس وضع اين لفظ از براى اين طايفه از زمان آدم الى يوم القيامه است پس در هر زمان و در هر ملّت فرقه صوفيّه بودهاند و بطريق رياضت و مجاهده و تصفيه و تخليه عمل مىنمودهاند و بدين مضمون محقّق طوسى در بعضى كتب خود و مولانا قاضى نور اللّه شوشترى بيان كردهاند و سيّد حيدر آملى كه شيخ محمّد بن ابى جمهور لحصاوى در بعضى از رسايل كلاميّه خود جناب سيد را بسيّد علامه صاحب الكشف الحقيقى تعريف نموده و جناب سيّد الحق يكانه عصر خود بوده و در علوم ظاهرى و باطنى تاليفات مفيده نموده در كتاب جامع الاسرار